Logo
Logo
  • من نحن
    المؤسسونعملاؤنا
  • المشاريع
    العمارةالتصميم الداخليالمناظر الطبيعية
  • الخدمات
  • الإعلام
    الصحافةالجوائزرؤىً وأفكاروسائل التواصل الاجتماعي
  • mauve
  • تواصل معنا
تحدث معناwhatsapp
Logo
MOMADubai Design District, Building 6B, Unit 202 - 203
Dubai, UAE+971 52 971 3140
linkedinpintrestinstagram

المشاريع

  • الضيافة
  • الاستخدامات المتعدِّدة
  • سكنيّ
  • الأبراج الشاهقة
  • المناظر الطبيعيّة

من نحن

  • من نحن
  • الوظائف
  • المشاريع
  • المتجر

استفسارات الأعمال

  • استفسارات الأعمال
  • الخدمات
  • تواصلوا معنا

خدمة الكونسيرج

  • الشروط والأحكام

تابعنا على

linkedinpintrestinstagram
Wellness Is the New Language of Luxury

التاريخ

25 يونيو, 2026

مدة القراءة

5 دقائق

شارك هذا المنشور:

whatsappfacebooklinkedin

العافية هي لغة الرفاهية الجديدة

بقلم مونيكا مرهبي، الشريكة المؤسِّسة والمديرة الإبداعية في موما إنترناشيونال

يشهد التصميم السكني في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج الأوسع تحوّلاً هادئاً يعيد تشكيله؛ تحوّلاً لا يعنيه كثيراً كيف تبدو المساحات بقدر ما يركّز على الشعور الذي تمنحه للناس.

لسنواتٍ طويلة، جرى تقديم العافية بوصفها امتداداً لأسلوب الحياة الفاخرة؛ منتجعٌ صحي يحمل علامة تجارية يقبع في أحد الطوابق السفلية، أو شرفةٌ لليوغا تطل على أفق المدينة، أو صالةٌ رياضية يغمرها الضوء الطبيعي. ورغم أن هذه المرافق أضافت قيمة، فإنها غالباً ما وُجدت كوجهاتٍ منفصلة بدلاً من أن تُنسج في تجربة المنزل اليومية.

أما اليوم، فالناس يبحثون عمّا هو أعمق. يبحثون عن بيئاتٍ تُجدّد الطاقة بدلاً من أن تستنزفها، وأماكن تخلق لحظات من الهدوء وسط مدنٍ متسارعة الإيقاع، ومنازل ومجتمعات تدعم الصحة النفسية والعافية الجسدية والتواصل الهادف وعلاقةً أوثق مع الطبيعة.

وينعكس هذا التحوّل على مستوى العالم. فوفقاً لـ«المعهد العالمي للعافية» (Global Wellness Institute)، نما قطاع العقارات الصحية من 438 مليار دولار أمريكي في عام 2023، ويُتوقّع أن يتجاوز 900 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2028، ليصبح أحد أسرع القطاعات نمواً ضمن اقتصاد العافية العالمي.

وبموازاة ذلك، يتطوّر تعريف الرفاهية نفسه.

فقد بات الناس أقل اهتماماً بالبيئات التي تكتفي بالتعبير عن الثراء، وأكثر انجذاباً إلى الأماكن التي تبعث على التجدّد وتنبض بالقصدية والإنسانية العميقة. وأصبحت عوامل مثل طول العمر، وأنماط الحياة الصحية الوقائية، وأساليب الحياة القائمة على الحركة، والمجتمعات القابلة للمشي، والمشاهد الطبيعية المحفِّزة للحواس، والروتين اليومي الأكثر صحة، تؤثر بشكل متزايد في الطلب على المساكن.

وفي منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، يبدو هذا التطوّر بالغ الأهمية بصفة خاصة. فبينما باتت المنطقة مرادفاً للطموح والابتكار والنمو العمراني السريع، ثمة وعيٌ متنامٍ أيضاً بمسائل الإرهاق والتوازن والصحة النفسية وجودة الحياة. وقد قفز اقتصاد العافية في الإمارات العربية المتحدة وحدها إلى 40.8 مليار دولار أمريكي، ليصبح أسرع أسواق العافية نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأحد أسرعها على مستوى العالم. ويقود هذا النمو السنوي المتسارع البالغ 14.3% تركيزٌ قوي على العقارات والطب الشخصي والصحة الوقائية. ويتعزّز هذا السوق بخططٍ حكومية مثل «الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031» و«استراتيجية الإمارات للسياحة 2031»، بما يعكس تحوّلاً ثقافياً أوسع نحو أنماط حياة أكثر صحة وأعمق معنى.

وبصفتنا مصمّمين، نشهد إدراكاً متنامياً بأن الرفاهية لم تعد تُعرَّف بما تحتويه المساحة فحسب، بل بما تتيحه وتُمكِّن منه.

في موما إنترناشيونال، نؤمن بأن العافية لا ينبغي أن تبدو استعراضية قط، ولا أن تُعامَل كمجموعة من المرافق المُضافة لاحقاً. فأنجح بيئات العافية هي تلك التي تندمج فيها الرفاهية في الحياة اليومية بتلقائية تجعلها تُختبَر بالفطرة لا بالوعي.

 

قد تكون تلك الراحة التي نشعر بها عند دخول فناءٍ مظلّل بعد السير في الحر، أو نعومة ضوء النهار المُرشَّح وهو ينساب على الأسطح ذات الملمس، أو سكون مشهدٍ طبيعي يُهدّئ الجهاز العصبي بهدوء. غالباً ما تكون هذه اللحظات خفيّة، لكنها تترك أثراً عميقاً في طريقة اختبار الناس للمكان.

تصميم العافية، من نواحٍ عديدة، هو فنّ تشكيل التجربة اللاواعية للعمارة. فالبيئات الأعمق أثراً في المشاعر نادراً ما تكون تلك التي تفرض الانتباه، بل هي التي تمنح إحساساً عفوياً بالراحة والتوازن والانتماء. ولا تزال الأبحاث تُثبت الآثار الإيجابية للتصميم المستوحى من الطبيعة والمعتمد على الحواس في الحد من التوتر وتعزيز الصحة الذهنية والتواصل العاطفي. فالتهوية الطبيعية، والراحة الصوتية، والخامات ذات الملمس، والمزروعات المتدرّجة، والانتقالات المظلّلة، والمشاهد المؤطّرة، كلها تسهم في عافية الإنسان بطرقٍ كثيراً ما تكون غير مرئية لكنها محسوسة في العمق. وهنا تحديداً تصبح العمارة شخصية وحميمة.

وفي الشرق الأوسط، ترتبط العافية أيضاً ارتباطاً لا ينفصم بالسياق الثقافي. فالخصوصية والضيافة والروحانية والعيش المشترك بين الأجيال، كلها تظل تشكّل طريقة اختبار المنازل والمجتمعات. والعافية هنا نادراً ما تكون فردية؛ إذ تتجلّى في مساحات التجمّع والطقوس المشتركة وأواصر العائلة والبيئات التي تُغذّي التفاعل الهادف بين الأجيال.

وهذا الفهم الثقافي أمرٌ جوهري.

كثيراً ما يُتعامَل مع العافية بوصفها اتجاهاً عالمياً رائجاً لا استجابةً للمناخ أو السلوك أو الهوية المحلية. ففي الإمارات العربية المتحدة، يعني التصميم من أجل العافية فهمَ الحرارة والظل، وقابلية المشي، والحياة في الهواء الطلق، والأهمية العاطفية للاختلاء بالنفس ضمن البيئات الحضرية المكتظّة. ومع استمرار تكثّف المدن، يتزايد بحث الناس فيها عن تجارب أكثر رِقّة وقدرةً على التجديد. لم يعد التحدي مجرد تصميم مدن، بل تصميم منظوماتٍ عاطفية متكاملة. ويؤثر هذا المنظور أيضاً في أداء السوق، إذ تتفوّق المجتمعات القائمة على العافية بشكل متزايد على النماذج الفاخرة التقليدية، سواءٌ في طلب المشترين أو في إدراك القيمة على المدى الطويل.

ويتطوّر التصميم المستوحى من الطبيعة بأساليب أكثر تطوّراً كجزءٍ من هذا التحوّل. فالتصميم الحيوي بالنسبة إلينا ليس استيراداً لمشاهد طبيعية منفصلة عن المكان، بل هو خلق علاقة أصيلة مع طبيعةٍ تنتمي إلى هذه المنطقة. وتصبح الخامات ذات الألوان الترابية، والتضاريس المنحوتة، والمياه العاكسة، والمزروعات المحلية، والضوء المُرشَّح، وتراقص الظلال، جزءاً من هذا الحوار. فالطبيعة هنا تبدو أصيلة وحاضرة في الأجواء ومتّصلة في العمق بمحيطها. وتتّجه الرفاهية بشكل متزايد في هذا الاتجاه أيضاً.

ولا شك أن التكنولوجيا ستظل تؤدّي دوراً مهماً. فأنظمة جودة الهواء المتقدمة، والإضاءة المتوافقة مع الإيقاع البيولوجي، وتقنيات الراحة الحرارية، وتجارب العافية المخصّصة، تزداد تطوّراً باستمرار. ومع ذلك، وحتى مع تسارع الابتكار، تظل البيئات الأطول بقاءً تعتمد على مبادئ معمارية خالدة: التوجيه، والتناسب، والخامات، والتهوية الطبيعية، والعلاقة الهادفة بين العمارة والمشهد الطبيعي. فالتكنولوجيا ينبغي أن تُثري التجربة الإنسانية لا أن تحلّ محلّها.

وفي نهاية المطاف، نحن ندخل حقبة جديدة من التصميم السكني تتساوى فيها قيمة الصحة النفسية مع قيمة التعبير المعماري. فقد ينسى الناس التشطيبات أو المواصفات أو مرافق المكان، لكنهم يتذكّرون الشعور الذي منحهم إياه.

الطمأنينة.

الرسوخ.

الاتّصال.

ولعلّ هذا هو مستقبل الرفاهية برمّته؛ رفاهيةٌ لا يحدّها الإفراط بل الثراء العاطفي، ولا يصنعها الاستعراض بل الحضور، ولا تقوم على مساحاتٍ صُمِّمت لمجرد الإعجاب بها، بل على أماكن صيغت بعناية لتساعد الناس على أن يحيوا حياة أفضل وأكثر صحة وأعمق معنى.

فأعظم أنواع الرفاهية قاطبةً ليست ما يحيط بنا، بل الشعور الذي نعيشه في داخله.

~انتهى~

 

ملاحظات للمحرّرين

 

جهة الاتصال الإعلامي:
ساره موريس

+971 566759300

sarah@a-comms.com

 

نبذة عن موما إنترناشيونال

موما إنترناشيونال استوديو حائز على جوائز في العمارة والتصميم الداخلي، ومقرّه حي دبي للتصميم (d3). أسّسته مونيكا مرهبي ومها البواردي، ويقدّم خدمات تصميم متعددة التخصصات تشمل العمارة والتصميم الداخلي وتنسيق المواقع وتصميم المنتجات المُصمّمة خصيصاً، عبر القطاعات السكنية وقطاعات الضيافة والقطاعات التجارية.

يُعرَف موما إنترناشيونال بنهجه الراقي القائم على الفكرة، إذ يبتكر بيئاتٍ توازن بين الهوية المعمارية القوية والوظيفية وابتكار الخامات والحساسية تجاه السياق. ويعمل الاستوديو مع كبار المطوّرين والعلامات الفندقية والعملاء من الأفراد في الشرق الأوسط وعلى الصعيد الدولي، ليصوغ مساحاتٍ مميّزة تجمع بين الفكر التصميمي المعاصر وقابلية العيش الدائمة.

وبفريقٍ دولي متنوّع وفلسفة تصميم قائمة على التعاون، يواصل موما إنترناشيونال تنفيذ مشاريع تُترجم الرؤية الإبداعية الجريئة إلى بيئاتٍ مبنية ذات معنى.

لمزيد من المعلومات، تفضّلوا بزيارة www.MOMA.design