
في موما إنترناشيونال، تَرتقي عمارة الفروسية إلى مرتبة الفنّ - مزيجٌ نادر من الإرث، والإتقان، وسلطةِ التصميم في أكثر صوره رهافةً. ومن صحارى دبي المُشعّة إلى الأملاك الملكيّة في أبوظبي، ورؤى المملكة العربية السعودية الجريئة في عالم الفروسية، نصوغ بيئاتٍ تلتقي فيها شاعرية الفروسية الثقافية بالمعايير الصارمة للأداء النخبوي.
في موما إنترناشيونال، تَرتقي عمارة الفروسية إلى مرتبة الفنّ - مزيجٌ نادر من الإرث، والإتقان، وسلطةِ التصميم في أكثر صوره رهافةً. ومن صحارى دبي المُشعّة إلى الأملاك الملكيّة في أبوظبي، ورؤى المملكة العربية السعودية الجريئة في عالم الفروسية، نصوغ بيئاتٍ تلتقي فيها شاعرية الفروسية الثقافية بالمعايير الصارمة للأداء النخبوي. وبقيادة مونيكا مرابي ومها البواردي، تقفُ موما إنترناشيونال اسماً مرجعيّاً لعمارة الفروسية في دول مجلس التعاون الخليجي — تُقدّم وجهاتٍ تَمزجُ بين الإرث والابتكار والفخامة العالميّة المستوى. ويَجمع تعاونهما تشكيلةً لا تُضاهى من الرؤية الإبداعية، والإتقان التقني، والذكاء الثقافي، في صياغة مشاريع تُلامسُ صدىً عالميّاً مع تكريمها للإرث الفروسي للخليج.
مونيكا مرابي معماريّةٌ ومصمّمةٌ صاحبةُ رؤية، تَتمتّعُ بأكثر من عقدَين من الإتقان العالمي في الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي، مع تركيزٍ رفيع على أبرز التطويرات في دول مجلس التعاون الخليجي. تَمتدّ سجلّاتها الحائزة على الجوائز لتَشمل الفلل الخاصة الفاخرة، والفنادق الرئيسية، والوجهات متعدّدة الاستخدامات اللافتة، وتتميّز كلٌّ منها بدقّةٍ لا تتزعزع، وفنّيّةٍ منحوتة، وإتقانٍ ثقافيٍّ عميق. وإذ تَشتهرُ بقدرتها على التوفيق بين التقاليد والوظيفة الاستشرافية، تُقدّم وجهاتٍ فروسيّةً تقفُ شاهدةً على الإرث — مُرسيةً معاييرَ جديدةً للفخامة والاستدامة وعمارة الفروسية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسائر منطقة الخليج.
مها البواردي تَحملُ صلةً عميقة بثقافة الفروسية، تَستندُ إلى عقدَين من التميّز المعماري والداخلي عبر أكثر مشاريع دول مجلس التعاون الخليجي طموحاً. وبوصفها قائدةً معترفاً بها في مجال التصميم المستدام والمستعدّ للمستقبل، يُحتفى بها لخبرتها في التخطيط الشامل واسع النطاق واستراتيجيّاتها الذكيّة بيئيّاً. ويَتَميّزُ عملُها بالأصالة والذكاء الثقافي والإتقان التشغيلي — صائغةً وجهاتٍ فروسيّة لافتةً بصرياً، وثريّةً بالغاية، ومُتجذِّرةً بقوّة في إرث ومكانة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسائر منطقة الخليج.
ما أنجزناه
مركز الفروسية المتكامل
سَلَّمت موما إنترناشيونال منشأةً فروسيّةً عالميّةَ المستوى مُصمَّمةً وفق معايير المسابقات الدولية، تَدعمُ التدريب الكلاسيكي وقفز الحواجز والقدرة والتحمّل - وهي تخصّصاتٌ أصيلة في الإرث الخليجي.
● الإسطبلات: أكثر من 100 إسطبلٍ (للخيول القياسية والسلالات النخبوية) بأنظمة تبريد متقدّمة، ونوافذ تَحجبُ الأشعّة فوق البنفسجية، وأرضياتٍ مطّاطية مانعة للانزلاق صُمِّمت لتحمّل حرارة الصحراء البالغة 45° مئوية. وتُوفّر التهوية الدقيقة من 4 إلى 6 تبادلاتٍ هوائيّةٍ في الساعة، حمايةً لصحّة الخيول وأدائها.
● الميدان الرئيسي: ميدانٌ داخليّ بأرضيّةٍ من رمل السيليكا الفاخر، مُضافٌ إليه مُكبِّحات للغبار، تُنيرُهُ أنظمةُ إضاءةٍ بتقنية LED بقوّة 700 لوكس صالحةً للمسابقات العالمية. وتُكرّم صالاتُ كبار الشخصيات (VIP) المُكيَّفة، بأرائكها بطراز المجلس، التقاليدَ المحلّية، مع تقديم تجربة مشاهدة بخمس نجوم.
● الحظائر والمسارات الريفيّة: أسوار فينيل مقاومة للحرارة، ومظلّات ظليلة مزوّدة بأنظمة الرذاذ، ومسارات خلّابة بأرضيّة من الجيوتكستايل تَتعرّجُ عبر مساحاتٍ خضراء وارفةٍ مرويّة.
● المرافق الداعمة: عيادةٌ بيطريّة متكاملة، ومحطّةٌ للبيطرة، ومخزن أعلاف بمناخٍ مُتحكَّم به، تُلبّي أعلى معايير الأمن البيولوجي والرعاية.
ميادين الحدائق الصغيرة
ميادينُ موزّعةٌ استراتيجيّاً في حدائقَ صغيرة لتشجيع سهولة الوصول والمشاركة المجتمعيّة. ويتميّز كلُّ ميدانٍ بأرضيّةٍ صناعية مُخمَّدة الغبار، ومقاعد ظليلة، وأكشاك للمرطّبات، وإضاءةٍ لاستخدامٍ آمنٍ مساءً.
تصميم الفلل والإطلالات

خُطِّطَت بشموليّةٍ للإطلالات الفاخرة:
● فلل خمس غرف نوم: إطلالاتٌ مميّزة على الميدان الرئيسي والمساحات المنسّقة، مع تراساتٍ رحبة وحدائقَ خاصّة.
● فلل أربع غرف نوم: تُطلّ على ميادين الحدائق الصغيرة ومسارات الركوب، مُحقّقةً توازناً بين الخصوصية والمشهد.
● فللٌ ومنازل مدنيّة بثلاث غرف نوم: مُوجَّهة نحو المساحات الخضراء وعناصر الفروسية الثانوية لتحقيق الانسجام الجماليّ وسهولة الوصول.
الحركة وسهولة الوصول
يَضمنُ نظامُ حركةٍ مزدوج كفاءةً وتحفّظاً:
● الطرق الأمامية: مَمرّاتٌ مُعبَّدة لمركبات الفخامة وعربات نقل الخيول وخدمات الطوارئ، بنصف قُطر التفافٍ ملائم.
● مسارات الخدمات الخلفية: أسطحٌ من الحصى المُدمَج وأقمشة الجيوتكستايل لعربات الغولف والعربات التي تجرّها الخيول والفرسان - تُتيحُ جمعاً متحفّظاً للمخلّفات الحيوانية ووصولاً للخدمات دون إزعاج السكّان.
المساحات الخضراء والمرافق
تَنسيقُ المواقع لدينا أكثرُ من مجرّد مشهد - إنّه بيئاتٌ حيّة تَلتقي فيها بتوازنٍ مثاليّ روحُ الفروسية الموروثة، وأناقة العمارة، والهويّة الخليجيّة.
استرشاداً بالطبيعة الفريدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها الفروسية، مَزَجنا بين وضوح العمارة الحديثة والتقاليد المحلّية، مُبدعين مخطَّطاً شاملاً يَنسابُ بيُسرٍ بين الإطلالات المفتوحة والملاذات الظليلة. وتُشكّل المزروعات المستدامة - الغاف، والنخيل، والواشنطونيا - العمودَ الأخضر للمنطقة، مُقدّمةً الظلَّ والخصوصيةَ ومناخاً دقيقاً مُلطِّفاً، مع تأطير الإطلالات الرمزية.
دَمَجنا الترفيهَ الثقافيّ ورُقيَّ نمط الحياة - جدرانٌ مائيّة متدفّقة للتأمّل، ومسابح بطراز المنتجعات، وعرائش ظليلة، وصالاتٌ غاطسة - إلى جانب الفضاءات الفروسية الوظيفية بما فيها الإسطبلات والحظائر وغرف العناية وميدانٌ مخصّص. صُمِّم كلُّ عنصرٍ ليُحقّق الراحة والانسياب والمكانة، ضامناً أن تَحظى الخيولُ والفرسانُ بالمستوى ذاته من التميّز. وهذا أكثرُ من تنسيق مواقع - إنّه إعلانٌ للذكاء الثقافي والاستدامة والتصميم العالميّ المستوى، صُيغَ ليبقى إرثاً للنُّخَب الأكثر تمييزاً في المنطقة.
إدارة المخلّفات
● جمع المخلّفات الحيوانية: جمعٌ يوميٌّ عبر مسارات الخدمات الخلفية إلى منشأةِ تسميدٍ مركزيّة ومُهوَّاة، تَلتزمُ باللوائح البيئية.
● الاستدامة: إعادة تدوير المياه الرماديّة لاستخدامات تنسيق المواقع والتحكّم في غبار الميادين، تَخفيضاً للاستهلاك انسجاماً مع أهداف رؤية 2030.
إتقاننا للمشروع
● الاستهلال: تَواصلٌ مع أصحاب المصلحة، بما فيهم الهيئات والاتحادات والمستثمرون، لصقل المتطلّبات. وتحليلٌ شاملٌ للموقع للحدّ من المخاطر المناخية والبيئية.
● التخطيط: مخطَّطٌ شاملٌ ثلاثيّ الأبعاد قائمٌ على نمذجة معلومات البناء، وبناءٌ مرحليٌّ لتجنّب تأخيرات الحرارة، مع توفير الخرسانة محلّياً واستيراد أنظمة الأرضيات المتقدّمة وفق عقودٍ بأسعار ثابتة.
● التنفيذ: إسطبلاتٌ من الخرسانة سابقة الصبّ المعياريّة عَجَّلَت التسليم. وضَمِنَت التفتيشات الأسبوعيّة الامتثال لمعايير دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما حافظت التحديثات الشهرية على ثقة المستثمرين.
● المراقبة: تَتَبُّعٌ للاستدامة قائمٌ على إنترنت الأشياء، وبروتوكولات سلامة صارمة، وإدارةٌ مرنة للتغييرات لاستيعاب التخصيصات الخاصة بالفلل دون تأخير.